مركز المصطفى ( ص )
193
العقائد الإسلامية
صلى الله عليه وسلم قال : يخرج قوم من النار بعد ما مسهم منها سفع فيدخلون الجنة فيسميهم أهل الجنة الجهنميين . . . عن أبي سعيد الخدري ( رضي الله عنه ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يقول الله : من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه ، فيخرجون قد امتحشوا وعادوا حمما ، فيلقون في نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ، أو قال حمية السيل ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألم تروا أنها تنبت صفراء ملتوية . - وفي ص 203 : عمران بن حصين ( رضي الله عنه ) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيدخلون الجنة ، يسمون الجهنميين . - سنن النسائي ج 2 ص 229 : عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد قال : كنت جالسا إلى أبي هريرة وأبي سعيد فحدث أحدهما حديث الشفاعة والآخر منصت ، قال : فتأتي الملائكة فتشفع وتشفع الرسل ، وذكر الصراط ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فأكون أول من يجيز ، فإذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين خلقه ، وأخرج من النار من يريد أن يخرج أمر الله الملائكة والرسل أن تشفع ، فيعرفون بعلاماتهم أن النار تأكل كل شئ من ابن آدم إلا موضع السجود ، فيصب عليهم من ماء الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل . - الدر المنثور ج 3 ص 349 : أما قوله فمنهم شقي وسعيد ، فهم قوم من أهل الكبائر من أهل هذه القبلة يعذبهم الله بالنار ما شاء بذنوبهم ، ثم يأذن في الشفاعة لهم ، فيشفع لهم المؤمنون فيخرجهم من النار فيدخلهم الجنة ، فسماهم أشقياء حين عذبهم في النار . فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك ، حين أذن في الشفاعة لهم وأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ، وهم هم . وأما